تجاوز المحتوى

قواعد مجموعةٍ حرة

الــــســلام عــلـــيكم

من سلسلة MONI… أحداثها قبل عدّة أيام/أسابيع من بداية الفتى النمر, يمكن قرائتها بشكل منفصل.

القصة عن مجموعة من الفتية الخارجين عن القانون, لدي ملاحظات حول القصة بعد أن تقرأوها.


——————

*) قواعد مجموعةٍ حرة – قصة جانبية لـ”الفتى النمر”


الرديف، يمكن وصفهم بأنهم مجموعات من الفتية المتمردين بأعمار مختلفة يتجولون في الشوارع ويستضعفون الناس. وفي أسوأ الأحوال يكوّنون عصابات إجرامية.
في السابق كانت لهذه المجموعات هيبة، فقد كانوا يسيطرون على الشوارع بالقوة وكان يخاف من ذكرهم الجيران. وحتى رجال الأمن لم يتمكنوا من وضع حد لهم.

لكن ليس خلال السنوات الأخيرة، فبعد دخول البلاد تحت حكم MONI وانتشار قارئات الحامض النووي تضيقت مواضع سيطرتهم، حتى أنه صار صعباً عليهم سرقة أموال الناس بعد انتشار العملة الإلكترونية.

وفي هذه الأيام العصبية على الرديف، كانت هذه المجموعة تمضي أيامها تتسكع في الشوارع بلا هدف محدد سوى رغبة أعضائها في الرد على المجتمع الوغد الذي يعتبرهم “حثالة”.
ومن بين الأعضاء هذا الفتى المدعو “زكرياء رزقان” الّذي كان يركض نحو [الموقع المعتاد] لمجموعته، كان المكان مثل مبنى مهجور بلا سقف، أرضيته إسمنتية غير مستوية وجدرانه مهترئة متشققة. وهو أحد المباني التي سيتم هدمها ثم إعادة بنائها في مشروع [حي التهاني الجديد] ولكن حتى ذلك الحين سيكون المبنى منزلاً للمجموعة.
هناك وجد بعض الأعضاء الذين لم يكونوا ينتظرون وصوله.

وجد كلاً منهم يقوم بعمله، فكان “المهمال” يكتب شيئاً في مذكراته، والميكانيكي “شجاع” يركّب قطعاً من أجهزة إلكترونية قديمة لصنع شيء غريب آخر, كان أشرف يجمع أوراق اللعب المبعثرة على الأرض، ووجه عماد المنفعل في زاوية المكان يوحي أنه هو الذي رماها بعد خسارته في اللعبة.
وعلى أريكة مكونة من مجموعة أغطية مهترئة مصفوفة على بعضها. جلس قائد المجموعة الذي كان يفكر بشيء ما قبل أن يلاحظ وصول الفتى.

فتوقف القائد المدعو “بكر” عن ما يقوم به وقال بحزم تجاه زكرياء
“لقد تأخرت كالعادة !!”
“أنت تعرف… اليوم ليس عطلة”
إبتسم زكرياء بقلق وقال ذلك ثم مشى نحو أوراق اللعب ليساعد أشرف بجمعها
فقال له بكر بصوت منفعل مع أن تعابير وجهه ظلت هادئة
“لماذا لازلت تذهب إلى المدرسة؟”

نظر أحدهم بشكل مفاجئ نحو القائد لكنه لم يكن زكرياء، بل عماد الذي استغرب من السؤال… وحين لم يتكلم زكرياء الذي بدأ بجمع الأوراق سأله عماد
“أنت تذهب إلى المدرسة؟”

سكت زكرياء لوهلة.

في هذه الأيام لم يكن غريباً على الطلاب ترك المدرسة بعد المرحلة الإعدادية، لكن الأغلبية هم الذين يتابعون الدراسة. ولكن زكرياء لم يسمع عن عضو من الرديف تابع دراسة المرحلة الثانوية من قبل… هؤلاء نادرون.

قال بكر منزعجاً من تأخر اجابة سؤاله
“أنت عار على الرديف!!”

“…”
لم يكن الصمت من عادة زكرياء لكنه لم يكن يريد تكرار جداله مع القائد من جديد.. فقال موجها رأسه نحو عماد
“….أبي جعلني أذهب للمدرسة”

فإبتسم عماد بقهقهة وقد تحسن مزاجه
“ابن أبيك… ها؟”

فضغط الفتى أسنانه على بعضها وقال بعد وضع سبابته على ورقة ملقاة ليهمّ بحملها
“أعرف أن علاقاتكم مع آبائكم غير جيدة… لكني أحتاج إلى الحفاظ على علاقتي بأبي!! إن طلب مني الذهاب للمدرسة سو-“

فضحك بكر من أسلوب الفتى المنفعل ووقف من “الأريكة” وذهب نحوه قائلاً بتهديد
“إسمع يا ولد.. لا تتفاخر بأبيك هنا..”
وحين إقترب من الفتى إبتسم إبتسامة مخيفة وقال رافعاً صوته 
“فبعضنا ليس لديهم آباء !!”

عم الصمت المكان واستطاع زكرياء الشعور بعيون الجميع تحمل نظرة حزينة، فكلام بكر صحيح.. بعض هؤلاء الفتية يتامى لم يعرفوا آباءهم، بل إن زكرياء يظن أن أحد أسباب قسوة بكر هو موت والديه وكل من قام برعايته أمام عينيه.

حتى قطع الهدوء صوت أشرف المازح وهو يلعب بالأوراق بخفة
“ها… زكرياء؟ الورقة التي تضع عليها إصبعك هي الأخيرة…”

هنا لاحظ زكرياء أنه لم يزل يضع سبابته على الورقة فقدمها له ووقف قائلاً
“لم أكن أتفاخر… كنت أقصد أن عليّ الذهاب للمدرسة حتى ان لم أكن أريد، لذلك وجدت بعض الأمور التي أحبها في المدرسة فكل يوم أتعلم شيئاً جديدا”

فابتسم بكر قائلاً بسخرية
“هذا كل ما تدّعي المدارس أنها تجيده.. التعليم.. لكن المدارس أسوأ من يقوم بهذا العمل”
والتفت برأسه إلى الفتى الذي يركب بعض القطع الإلكترونية
“أخبره يا شجاع”

رفع شجاع رأسه من العمل الذي يقوم به وقال مشيراً أنه كان ينصت إلى حوارهم
“ما تعلمته من الشبكة أضعاف ما تعلمتُه من المدرسة، لماذا أُضيع وقتي في دراسة التاريخ والأدب إن كنتُ لا أحتاج سوى لبعض الدروس الصغيرة لأصنع رجلاً آلياً خاصاً بي”

فرد عليهما زكرياء
“ربما معك حق.. ولكن لا يمكنك نفي ما تعلمته من المدرسة!! كيف تعلمت الكتابة مثلاً؟”

صمت الجميع ففي الحقيقة كلهم تعلموا ذلك في المدرسة – ربما باستثناء بكر الذي يدّعي أنه لم يدخل مدرسة في حياته – ولكن وجوههم تقول (يمكنني تعلمها بطريقة أخرى).
ثمّ قطع عماد الصمت الذي لم يطل أكثر من دقيقة
“لماذا تدرس يا رزقان؟ ماذا ستفعل بما تتعلمه من المدرسة؟”

فسكت زكرياء ليفكر في الأمر، ففي الحقيقة لم يفكّر فيه مطوّلاً من قبل.

قال بكر
“ان كنت تريد شهادة لتحصل على عمل “محترم”؟ تريد أن تصير أحد الأشخاص الصالحين في المجتمع؟! إذاً مكانك ليس معنا!!”

فظهرت ملامح الغضب على وجه زكرياء، فسبب انضمامه للرديف كان عدم حبه للمجتمع الذي يعيش فيه، ولأن الوقت مع هؤلاء الفتية ممتع.

مد بكر يديه على جانبيه ثم تابع كلامه بجدية.
“نحن رديف!! لا نعيش من أجل المجتمع الّذي يسلب حريتنا!!.. لن نقبل أن تحتكر MONI قدراً أكبر من ممتلكاتنا، لن نقبل الانصياع لأوامر الكبار، لن نخضع لرجال الأمن… نحن من يصنع قواعدنا !!”

فقال زكرياء
“نعم معك حق يا بكر!! أنا من يصنع قواعدي… أنا من يقرر ان كان الذهاب للمدرسة أفضل لي، لكن لهذا السبب أنا واحد منكم!! لأنني أرفض أن يتحكم بي أحد… أليس هذا شعار المجموعة؟”

فقال أشرف مردداً الشعار
“”لن يتحكم بنا أحد، نحن من يصنع القواعد”.. إعترف يا بكر، لقد هزمك بقوة”

فقال بكر عائداً إلى أريكته
“حسناً، حسناً…. إفعل ما تشاء، صحيح أنكم جعلتموني قائداً هنا في غياب القائد الأول…”
ثم أكمل بعد أن جلس
“لكنني لست من يطرد الأعضاء من المجموعة، إفعلوا ما تشاؤون”

قال المهمال الذي أنهى كتابة شيء في مذكرته
“كما قال القائد الأول، قبول الأعضاء وطردهم يتم بالتصويت، وأظننا جميعاً نريد من رزقان البقاء”
واستدرك قائلاً
“زكرياء أعني، أين رزقان الآخر على أي حال؟”

حينها أدرك زكرياء غياب الفتى الآخر الذي يحمل اسم عائلته نفسه، ذلك الفتى لم يكن من أقربائه لكن عائلة رزقان عائلة كبيرة ومتفرعة في جميع أنحاء البلاد. و إمتلاكه لهذا الاسم جعل زكرياء يشعر برابط غريب معه.

فقال عماد
“لم يأتي اليوم…”
ونظر حوله مؤكداً على عدد الحاضرين القليل
“الكثيرون لم يأتوا اليوم”

فقال أشرف
“ألم يحصل رزقان على عمل؟”

فقال عماد بضجر وعبوس مصتنع
“لماذا كلهم يسعون ليصيروا أناساً صالحين في المجتمع؟!”

فأجاب زكرياء
“أنت لاتزال صغيراً يا عماد…”
ربما لم يكن ذلك وصفاً مناسباً فقد كان عماد في الثالثة عشرة من عمره والكثيرون هنا في المراهقة المبكرة أو المتوسطة, ولكنّه تابع على أي حال
“عندما تكبر ستدرك… من لا يعمل لا يأكل، ستحتاج للمال لشراء الطعام والأشياء التي تريدها”

فقال بكر بضجر هو الآخر
“إذاً لماذا لا نسرق بعض المال؟ في الواقع لماذا لا نسرق الأشياء بدلاً من شرائها؟!”

فغضب زكرياء، وشعر بأن بكر يستفزه بقول ذلك، فقد عرف بالتجربة أن كلمة (هذا حرام) لن تنفع مع شخص مثله.. تنهّد بشدة وحدّق في وجوه الجميع  كان بعضهم منزعجين مثله حيال ذلك الكلام باستثناء شجاع الذي ظهر على وجهه علامات التفهم وعماد الذي إبتسم ضاحكاً.
همّ زكرياء بقول شيء لكن أشرف -الذي كان يمشي نحو صندوق ورقي كبير في إحدى الزوايا- تكلم قبله
“ألم نتوقف عن السرقة منذ زمن يا بكر؟”

فرد عليه
“نعم.. ولكن ليس لأنني اقتنعت بكلامكم”

فنظر زكرياء إليه بتهديد قائلاً وهو يضغط قبضته بشدة كأنه يريد ضربه
“لن أجادلك اليوم، يوماً ما ستدرك فظاعة ما تقوم به…لكن لن أسامحك ان علّمت عماد هذه الأمور!!”

فقال عماد وهو يضحك بعلى ردة فعل
“هههه أنظر إلى وجهك يا زكرياء، إنه يمزح فقط.. صحيح أننا خارجون عن القانون لكننا لسنا مجرمين”

وضحك بكر هو لايزال جالساً على أريكته
“بالطبع كنت أمزح… انت تأخذ كل شيء بجدية؟ لا عجب فأنت لاتزال تذهب للمدرسة”

“لمْ تبدو مازحاً وأنت تقولها…”
قال زكرياء ثم استدرك الاستفزاز الواضح في صوت بكر فأضاف
“وما معلاقة المدرسة بالجدية؟”

أشرف -الذي جاء بعد أن وضع أوراق اللعب في صندوق أغراض المجموعة- قال
“إنه يقصد أن المدارس كلها جادّة… بقاؤك في ذلك الجو لفترة طويلة جعلك لا تحتمل الم-“

فقاطعه زكرياء
“لا أبداً…. المدرسة يمكن أن تكون ممتعة أيضاً، هناك زميل لي في الفصل دائما ما يقول أشياء تجعل الجميع يضحكون، حتى المعلمون أحياناً”

فقال شجاع الذي أظهر اهتماماً باتجاه الموضوع
“المعلمون؟.. لم أرى معلماً يضحك في حياتي … بل هم الّذين يوبخوننا حين نضحك”

فقال زكرياء ملتفتاً نحوه ومتذكّراً معلماً جعله يقف في آخر الصف حين رآه يضحك
“نعم إنهم يفعلون… أكره حين يحصل ذلك..”
ثم إستدرك لفكرة ما وقال وهو يغالب الضحك
“أوه… يدرس معى فتى أشقر يمضي كل وقته في ألعاب الفيديو حتى في الصف وتصرفاته غريبة جداً!! مرة أضاع وقت الحصة كلها وهو يجادل المعلم حول فوائد تلك الألعاب”

إستمع الجميع إليه بإهتمام، عماد سأل متلهفاً
“مدرستكم تسمح بلعب الألعاب فيها؟”

فقال زكرياء
“لا.. إنه يخالف قوانين المدرسة في ذلك. إنه حقاً فتى مضحك، كم أحب السخرية منه!!”
ثم استدرك وقال
“لكنه ليس من ليبيا، أظنه أوروبي الأصل.. ربما كل الأولاد في بلده هكذا، لا أدري.. مع أنه يتحدث العربية بطلاقة”

فقال عماد وأسرع نحو زكرياء وجلس على الأرض قربه
“حقاً؟! أخبرني المزيد”
وجاء أشرف وشجاع ثم جلسا جواره قائلين
“أنا أيضاً مهتم بالأمر”
“يبدو أن مدرستك ممتعة…”

فقال زكرياء سعيداً برؤية الأعضاء الحاضرين يلتفون حوله.. فجلس أمامهم وحاول أن يتذكر المواقف الطريقة التي حصلت معه في المدرسة، ثم بدأ الكلام بـ
“في تلك المرة…..” 


نظر بكر للمجموعة تلتف حول زكرياء فهمس محاولاً اخفاء غيرته
“همف!! ليس شيئاً كبيراً… هذا لا يعني أن المدرسة أفضل من الحرّية”

كان بكر قبل أكثر من عام بقليل أحد المشاركين في حملة كبيرة بعنوان “نعم للتعليم، لا للمدارس”.. شملت الحملة الكثير من طلبة المدارس الّذين سئموا من هذه المباني الصمّاء التي تدّعي أنها أفضل مراكز للتعليم.

كان بكر يكره المدرسة حتى إن سماع الكلمة يزعجه.. حين كان صغيراً رسب في الصف الثالث مرّتين فترك المدرسة هرباً من سخرية الجميع منه.
الحمقى الذين لم يعلموا لماذا كان يرسب، لأنه كلما اقترب امتحان يموت شخص عزيز عليه…. هذا الشخص الذي لم يعرف والده توفيت أمّه في العام الأول وجدّه وأخته في العام الثاني. وصديقه في العام الثالث…

أما الآن… لم يعد لديه سوى أصدقائه في المجموعة، وهذا المبنى الذي ستقوم الحكومة بهدمه قريباً ولن يستطيع فعل شيء لإيقاف ذلك.
لا- لن يسمح لهم بذلك –

جاءه المهمال قائلاً بعد ملاحظة صمته
“بماذا تفكر يا بكر..؟”

“لا- لا شيء…”
قال متظاهراً بالقوة

ثم نظر إلى باقي الأعضاء فوجدهم يستمعون باهتمام لزكرياء بوجوه مُشرقة، فقال هامساً بتصميم
“نعم.. كما قال… لن يتحكم بنا أحد، نحن من يصنع القواعد”



[النهاية]

——————

شكراً على قراءتها والوصول إلى هنا.

شخصيات القصّة هذه المرّة غير جيّدين لكن حواراتهم ممتعة, لقد جعلت بكر و زكرياء والإثنان ظهرا في مشاهد بسيطة في “الفتى النمر” الشخصيتين الرئيسيتين في هذه القصة القصيرة. إنهما شخصان كل منهما يملك قواعده الخاصّة المخالفة للمجتمع المحيط.

في الحقيقة أرى مخالفة الشخص للمجتمع أمراً جيداً حين يكون المجتمع هو الّذي يسير على خطأ. وللأسف أرى مجتمعاتنا العربية هكذا… أحب المقولة.

“لو كنت تعرف أنّك على صواب فلا تبالي ان سخر منك العالم كلّه”


———


بالنسبة لحديثهم عن المدرسة, أظن أنه في المستقبل القريب ان استمرّت طريقة الدراسة على حالنا هذا سيأتي جيل يرفض الذهاب للمدرسة, وسيكونون على حق فمنذ الآن المدرسة لم تعد تقدّم الكثير. خصوصاً طريقة التلقين الّتي لاتنفع في عصر يمكنك أن تعرف كلّ شيء تريده عن طريق الانترنت.


أدرس لتحصل على درجات جيّدة لتحصل على شهادة جيّدة لتحصل على عمل جيّد.

طريقة التفكير هذه لم تعد تناسب عصرنا الحالي, الكثيرون ينجحون بالغش مما يجعل جهات العمل تتطلّب .. وأيضاً الكثير من الأعمال لا تطبّق ما تدرسه في المدرسة حين تبدأ العمل الحقيقي.

صحيح أنني مع التعليم الأساسي.. لكن أشعر أن الكثير من الأمور في المدرسة ليست أكثر من اضاعة لسنوات من العمر.



ما رأيكم بالقصة؟ ووجهة نظري حول الموضوع؟

أتمنى قراءة الكثير من التعليقات هذه المرّة ~



Published inMONIالفتى النمرقصة قصيرة
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
3 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
Edmond G. Belanger
4 سنوات

Awesome post

ahmad al-hemmaly
6 سنوات

شكراً على الرد.. في الواقع أعلم أن الأمر لا ينطبق على كل المدارس.. بل لو تغيّر نظام مدارسنا الحالي (ونظرة المجتمع للمدرسة) ستكون المدرسة أفضل مكان لتلقي العلم والتربية..

لكن بالنسبة للمدارس الّتي أعرفها (على الأقل في طرابلس) لايراها الناس أكثر من "شيء لابدّ منه للحصول على الشهادة".. هذه النظرة تجعلهم يغشّون فلا يستفيدون شيئا.. ومن النادر أن تجد معلّماً واحداً يهتم بـ"إفهام" الطلبة أكثر من راتب التدريس.

الفروسية
الفروسية
6 سنوات

فكرة هذه الاقصوصة رائعة جدا، وطريقة طرحهاجميلة أيضا ما شاء الله، هناك وجهة نظر مقبولة في كلامك عن المدرسة، رغم أنها لا تنطبق على جميع المدارس!! مهما يكن، تظل الفوائد من المرسة حتى الان أكبر بكثير من أضرارها، والله أعلم